نشوان بن سعيد الحميري
2996
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الزيادة أَفعل ، بالفتح م [ الأَسْحَمُ ] : الأسود ، قال الأعشى « 1 » : رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما * بأسحمَ داج عوضُ لا تتفرق يعني الليل . وقال النابغة « 2 » : عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا * بأسْحَمَ دانٍ مزنُهُ متصوِّبُ يعني السحاب الأسود . وقال زهير « 3 » : ويَذْوِدُها « 4 » عنه بأسحم مِذْوَدِ يعني القَرْن . * * * و [ إِفْعِل ] ، بكسر الهمزة والعين ل [ الإِسْحِل ] : شجر يُستاك به .
--> ( 1 ) ديوانه : ( 236 ) وروايته : « رضِيْعَيْ لبانٍ ثدي . . . » وكذلك جاء في التاج ( عوض ) وأما في اللسان فجاء كما هنا « رِضيْعَيْ لبانِ ثدي . . . » . إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة . ( 2 ) ديوانه : ( 26 ) ، وروايته : « عفا آيهُ ريح . . . » وفي اللسان : « عفا آية صوب . . . » وفي الديوان أيضاً : « وأسحم . . . » . ( 3 ) ديوانه : ط . دار الفكر ( 166 ) ، وروايته مع صدره : نجاء مُجِدٌّ ليس فيه وتِيْرَةٌ * وتذبيبها عنها بأَسحم مذود والنجاء : السرعة ، والوتيرة : التلبث والفترة ، والتذبيب : الدفاع والذب . وهذه روايته في اللسان ( سحم ) ، إِلا أن فيه « عنه » بدل « عنها » . ( 4 ) « وَيَذْوِدُها . . . » هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل ( س ) وجاء ضبطها في ( ت ، م ) بضم الذال وسكون الواو - ويَذُوْدُها ، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة ، وبقية النسخ لم تضبط . وانظر التكملة ( سحم ) .